شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

563

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 476 » ز دلبرم كه رساند نوازش قلمي كجاست پيك گر همىكند كرمى من الذي يحمل إليّ من الحبيب رسالته التي تلطف بها قلمه . . . ؟ وأين رسول الصبا . . . ؟ إذا كان لا زال يصطنع اللطف والكرم . . . ! ! ولقد قست حال « العقل » وتدبرت أمره في طريق العشق فوجدته كقطرة الندى التي ترتسم على سطح البحر . . . ! ! فتعال . . . فإن خرقتي رهن لدى دور الشراب ولكنك . . . لن ترى درهما واحدا باسمي من مال الأوقاف . . . ! ! ويا قلبي إن التحدث في « كيف » و « لما ذا » مجلبة للصداع ووجع الرأس فأمسك القدح . . . واسترح لحظة من متاعب عيشك بتناول الكأس . . . ! ! وهذا الطبيب الذي تخلّف في الطريق لا يعرف آلام العشق فاذهب إلى حالك . . . يا من مات قلبك . . ! وتحصّل على طبيب له أنفاس عيسى « 1 » . . . ! ! ولقد ضاق قلبي بالنفاق وإخفاء الشرور فمن الخير لي أن أرفع الأعلام على باب الحانة في بهجة وسرور . . . ! ! وتعال . . . فإن الذين يعرفون قيمة الوقت يبيعون كلا العالمين « 2 » لقاء كأس واحدة من الخمر الصافية في صحبة حسناء غانية . . . ! ! وليس سبيل العشق دوام العيش والتنعم فإذا كنت ممن يعاشروننا فتجرّع لدغات الحسرة والألم . . . ! ! ولست أريد الشكوى . . . ولكن . . . ألا ترى سحب رحمة الحبيب وقد مرّت دون أن تنزل قطرة واحدة على مزرعة أكباد الطامئين . . . ! !

--> ( 1 ) أي قادر على إحياء الموتى ( 2 ) هذه هي ترجمة الشطرة وفقا لنسخة قزويني .